“Подшоҳлар туҳфаси” – биринчи дарс: 1-қисм

Имом Муҳаммад бин Абибакр Ар-Розий – раҳимаҳуллоҳнинг асарларидан бўлмиш “Туҳфатул-Мулук” (Подшоҳлар туҳфаси) деб номланган ушбу илмий матн имом Абуҳанифа мазҳабларига биноан ёзилган энг енгил фиқҳий китоблардан ҳисобланади.

Қуйида биринчи дарснинг 1 – қисмини эшитишингиз мумкин, бу қисмда муқаддима ва баъзи зарурий таърифотлар билан танишасиз:

بسم الله الرحمن الرحيم

متن تحفة الملوك

للإمام ابن أبي بكر الرازي رحمه الله

الحَمْدُ لِلَّهِ، وَسَلاَمٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى، وَبَعْدُ: فَهَذَا مُخْتَصَرٌ فيِ عِلْمِ الْفِقْهِ جَمَعْتُهُ لِبَعْضِ إِخْوَانِي فيِ الدِّينِ بِقَدْرِ مَا وَسِعَهُ وَقْتي، وَاقْتَصَرْتُ فِيهِ عَلَى عَشَرَةِ كُتُبٍ هِيَ أَهَمُّ كُتُبِ الْفِقْهِ وَأَحَقُّهَا بِالتَّقْدِيمِ، وَهِيَ: (1)كِتَابُ الطَّهَارَةِ، (2) وَالصَّلاَةِ، (3) وَالزَّكَاةِ، (4)وَالصَّوْمِ، (5) وَالْحَجِّ، (6) وَالْجِهَادِ، (7) وَالصَّيْدِ مَعَ الذَّبَائِحِ، (8) وَالْكَرَاهِيَةِ، (9) وَالْفَرَائِضِ، (10) وَالْكَسْبِ مَعَ الآدابِ، نَفَعَهُ اللهُ بِهِ، وَجَعَلَهُ سَبَباً لِتَرَقِّيهِ إِلىَ أَعْلَى مَرَاتِبِ سَعَادَةِ الآخِرَةِ، آمِينْ.

كــتــاب الـطــهــارة

(أَقْسَامُ الْمِيَاهِ)

اَلْمَاءُ ثَلاَثَةُ أَقْسَامٍ:

طَاهِرٌ طَهُورٌ : وَهُوَ الْبـَاقِي عَلَى أَوْصَافِ خِلْقَتِهِ، وَمِنْهُ مَا يَقْطُرُ مِنَ الْكَرْمِ، وَالْمُتَغَيِّرُ بِطَاهِرٍ لَمْ يَغْلِبْهُ بِالأَجْزَاءِ وَلَمْ يُجَدِّدْ لَهُ اسْماً آخَرَ.

وَطَاهِرٌ فَقَطْ : وَهُوَ كُلُّ مَاءٍ أُزِيلَ بِهِ حَدَثٌ أَوْ أُقِيمَتْ بِهِ قُرْبَةٌ.

وَنَجِسٌ : وَهُوَ مَاءٌ قَلِيلٌ وَقَعَتْ فِيهِ نَجَاسَةٌ وَإِنْ لَمْ تُغَيِّرْهُ، وَكَثِيرٌ وَقَعَتْ فِيهِ نَجَاسَةٌ غَيَّرَتْ أَحَدَ أَوْصَافِهِ جَارِياً كَانَ أَوْ وَاقِفاً.

mp3: юклаб олиш

 

Улашинг

التعليقات مغلقة.